الى الجبلي المدعو : محمد زايد الألمعي
ما كان ببال الوردة أن تجرح قلبك
كم يلفحك الموت
ولاتدري عمق الطعنة
في خاصرة الوقت المتعثر
بغبار الشجو
ولا تدري بمن جاؤوك على عجل
دون ملامح مبتهجين
أو من مروا من حافة وقتك
ذات حريق
ونسوا في مراّة الليل ملامحهم ..
................
ما كان ببال الوردة أن تجرح قلبك
هل جرح يكفي
كي تقتلك الوردة ؟
أو يلقيك الليل بباب الريح
ليعانقك المجهول
وتقطفك الوردة ؟!!


0 التعليقات
إرسال تعليق